حملة واحدة لا ملفان
المصادقة والتنفيذ يسيران معًا — ملف المحكمة وملف الأصول يتقدمان بالتوازي، بما يختصر أشهرًا من الجدول الزمني.
تنفيذ قرارات التحكيم المحلية والأجنبية في إسرائيل: إجراءات المصادقة، والاعتراف بموجب اتفاقية نيويورك، والتنفيذ على الأصول لدى عون وشركاؤه.
قرار التحكيم قرارٌ؛ والتنفيذ هو ما يجعله واقعًا. القرارات المحلية يُصادَق عليها بموجب قانون التحكيم 1968 ثم تُنفَّذ كالأحكام؛ والقرارات الأجنبية تدخل عبر اتفاقية نيويورك 1958 التي دفوعها قليلة وتُفسَّر تفسيرًا ضيقًا. أما المعركة الحقيقية فعملية في الغالب — تحديد الأصول، واختيار تسلسل إجراءات التنفيذ، وسبق مدينٍ أُتيح له التحكيم كله ليستعد. يدير المكتب المصادقة والتنفيذ حملةً واحدة، لا ملفين.
التخطيط للتنفيذ يبدأ قبل صدور القرار: يرسم المكتب خريطة أصول المدّعى عليه أثناء التحكيم، فيُقدَّم طلب المصادقة وأهداف التنفيذ محدَّدة سلفًا. الشكليات — التصديق، الترجمة، إثبات اتفاق التحكيم — تُعامل معاملة مسائل الاختصاص، لأن معظم تأخير التنفيذ أوراقٌ قصّر فيها صاحبها. وتُواجَه المقاومة على شروط الاتفاقية الضيقة نفسها، حيث تنحاز السوابق انحيازًا كاسحًا للدائنين الذين يصلون نظيفين إجرائيًا.
المصادقة والتنفيذ يسيران معًا — ملف المحكمة وملف الأصول يتقدمان بالتوازي، بما يختصر أشهرًا من الجدول الزمني.
التصديق والترجمة وإثبات الاتفاق تُجهَّز بمعيار الاتفاقية قبل الإيداع، فتُنزع من المدين أرخص حجج التأخير.
أهداف التنفيذ تُحدَّد والتحكيم لا يزال جاريًا، فيهبط القرار على أرض مُعدَّة.
عمل المكتب لدائن بقرار تحكيم أجنبي كان مدينه يملك عقارات وذممًا مدينة في إسرائيل. قُدِّم طلب الاعتراف بموجب اتفاقية نيويورك 1958 مقترنًا بحجز تحفظي مؤقت، فأُمِّنت الأصول قبل أن تُصاغ مقاومة المدين أصلًا.
تُعرض القضايا بصيغة موجزة ومجهّلة الهوية حفاظاً على سرية الموكّلين.

عبر إجراءات الاعتراف بموجب اتفاقية نيويورك 1958 كما طُبِّقت في القانون الإسرائيلي: يودَع القرار المصدَّق واتفاق التحكيم، وتُسمع الدفوع الضيقة التي تتيحها الاتفاقية، ثم يُنفَّذ القرار المعترَف به كحكم إسرائيلي.
قليلة وضيقة: بطلان اتفاق التحكيم، أو الحرمان من فرصة عرض القضية، أو تجاوز الولاية، أو عيب في تشكيل الهيئة، أو قرار أُبطل في مقرّ التحكيم، أو تعارض مع النظام العام. وتطبّقها المحاكم تطبيقًا تقييديًا — وإعادة الجدل في الموضوع ليست على القائمة.
ليس تلقائيًا. للمحكمة المنفِّذة سلطة تقديرية في المضي أو التأجيل، وكثيرًا ما يكون التأجيل مقابل ضمان من المدين. وطلب الإبطال المقدَّم كأداة مماطلة يمكن الرد عليه — وكثيرًا ما يُرَدّ — بأمر يجعل المماطلة مكلفة.